Get Adobe Flash player

بحث منشور في مجلة الأستاذ

التعبيرية في مسرحية (الاشياء التافهة) لسوزان كلاسيل

م. أسماء مكرم و م. كمال ويل

الصفحات: 25-38

الخلاصة

إنّ الهدف من كتابة هذا البحث هو تسليط الضوء على تاثير الحركة التعبيرية على الادب الامريكي لفترة ما بعد الحرب، لاسيما مسرحية الفصل الواحد الموسومة (الأشياء ألتافهة) (1916) التي كتبتها الكاتبة الامريكية سوزان كلاسبل (1876-1948). لقد شهدت اميركا عهدا جديدا لأدب وثقافة مميزة خلال النصف الثاني من القرن العشرين، وعلى وجه التحديد بعد الحرب العالمية الثانية. لقد فشلت الصيغ التقليدية للأدب والفن في ان تشبع رغبات وطموحات الادباء والفنانين الجدد الذين تعمدوا البحث عن صيغ جديدة للتعبير عن مواقفهم إزاء الحالة الحياتية الجديدة التي طرأت بعد الحروب الخطيرة التي كلفت الانسانية خسائر كبرى على مستويات عدة ومتنوعة، ونتيجة لذلك فقد شعر هؤلاء الادباء والفنانون بالحاجة الى ترك صيغ التعبير التقليدية، الأمر الذي ادى الى ظهور حركات جديدة فيما يخص المسرح كالحركات الوجودية والسريالية والانطباعية. تعبر الانطباعية موضوع البحث عن الحالة الوجدانية الحماسية للأديب او الفنان الذي يتفاعل مع حالات القلق التي انتابت الحياة في العالم الحديث. إنّ هذه المسرحية (الأشياء التافهة) عبارة عن مثال يوضح اهداف هذه الحركة الجديدة (الحركة التعبيرية) ويسهم في نشوئها وتطورها.

لغة البحث : اللغة الانكليزية


النص الكامل للبحث

Share |

المزيد من البحوث المنشورة بنفس العدد

  أزمة الهوية في الخطاب النقديّ العربيّ

  نظرية التلقي... جماليات الأداء تنظيرًا وتطبيقًا

  التناص التراثي (في رواية (ريام وكفى)* للروائية (هدية حسين

  الدلالة في غرر الآيات القرآنية

  نظرات فاحصة في شرح ابن عقيل (دراسة نحوية نقدية)

  المنهج الاستنباطي باستخدام الجينيالوجيا في تفسير النصوص الدينية

  الرثاء في شعر الخنساء بين الجاهلية والإسلام

  الدلالة النفسية في القرآن الكريم... مقاربة في سيمياء التواصل

  أبوابُ الفعل الثلاثيّ دراسة في المعطيات و المجال

  البناء الفني في مسرحيات جليل القيسيّ مسرحيته (في المقبرة مساءً) أنموذجاً

ابحث في الموقع

الساعة الآن

الاحصائيات

عدد الزوار حاليا: 5
عدد زوار اليوم: 135
عدد زوار امس: 292
العدد الكلي للزوار 293429
عدد الاعداد المنشورة : 54
عدد البحوث المنشورة : 1365

خارطة زوار الموقع

صفحتنا على الفيس بوك